العلاج الزوجي والأسري · بيروت وعبر الإنترنت

مساحة مشتركة
يُصغي فيها كلّ طرف إلى الآخر.

أقدّم جلسات العلاج الزوجي والأسري حضوريًا في بيروت أو عبر الإنترنت، باللغتين العربية والإنجليزية. وتتيح هذه الجلسات للأزواج والعائلات مساحة هادئة يتمهّلون فيها، ويستمع فيها كلّ فرد إلى الآخر من جديد، ليحدّدوا معًا الخطوة التالية.

امرأة تحمل فنجان شاي
أريكة في غرفة هادئة يدخلها ضوء الشمس

أهلًا،

أنا زينة.

أعمل مع الأزواج والعائلات حين تضعف العلاقة بين أفرادها ويصبح التواصل بينهم أصعب ممّا كان عليه في السابق، إذ يصل كثيرون إليّ وقد بات كلّ حديث بينهم ينتهي إلى الخلاف نفسه.

ولا تتمثّل مهمّتي في الحكم على مَن هو على حق، بل في مساعدتكم على فهم النمط المتكرّر الذي تقعون فيه معًا، والعمل على إيجاد طريقة للخروج منه تتناسب مع عائلتكم وثقافتكم وظروف حياتكم.

[تضيف زينة هنا معلومات عن تدريبها واعتمادها المهني وسنوات خبرتها]

لديكم أسئلة؟ ←

مع مَن أعمل

أعمل في معظم الحالات مع أكثر من شخص في الجلسة الواحدة، لأنّ معظم الصعوبات التي نمرّ بها تنشأ في علاقاتنا مع الآخرين.

01

الأزواج

تمنح الجلسات كلًّا من الشريكين فرصة ليُعبّر عن نفسه ويُصغي إليه الآخر، سواء كانت العلاقة في بدايتها، أو مضت عليها سنوات طويلة، أو كان الشريكان يفكّران في الاستمرار أو الانفصال.

02

العائلات

أعمل مع الأهل والأبناء والإخوة، ومع العائلات التي تعيش فيها أجيال عدّة في البيت نفسه. ونركّز في الجلسات على طريقة تعامل أفراد العائلة بعضهم مع بعض، بدلًا من البحث عن طرف نحمّله المسؤولية.

03

الأفراد

يحضر بعض الأشخاص الجلسات بمفردهم، ويمكننا في هذه الحالة أيضًا العمل على العلاقات الأهمّ في حياتهم.

ما الذي يدفع الناس إلى طلب المساعدة؟

مجالات العمل

التواصل والخلافات
تكرار الخلافات نفسها من دون الوصول إلى حلّ.
استعادة الثقة
بعد الخيانة، أو اكتشاف أمر جرى إخفاؤه، أو الإخلال بوعد.
التحضير للزواج
مناقشة القضايا الأساسية في الحياة المشتركة قبل الزواج.
التربية المشتركة
حين يختلف الوالدان على طريقة تربية أطفالهما.
الانفصال وما بعده
إنهاء العلاقة بأقلّ ضرر ممكن، ومواصلة تربية الأطفال معًا بعد الانفصال.
الهجرة والبُعد عن العائلة
الضغوط المرتبطة بالهجرة، والعيش بعيدًا عن العائلة، والعودة إلى البلد.
الأجيال والتوقّعات
الفجوة بين توقّعات العائلة ورغبات أفرادها.
الفقد وتحوّلات الحياة
وفاة شخص عزيز، أو المرض، أو ولادة طفل، أو مغادرة الأبناء للمنزل.

كيف أعمل

ثلاثة مبادئ يقوم عليها عملي في الجلسات.

أتعامل مع العلاقة نفسها بوصفها محور العلاج.

المنهج النُّظُمي: أركّز على أنماط التفاعل التي تنشأ بين الشريكين أو بين أفراد العائلة، ولا أكتفي بالنظر إلى كلّ شخص بمعزل عن الآخرين.

آخذ ظروفكم وثقافتكم بعين الاعتبار في كلّ جلسة.

مراعاة السياق الثقافي: تؤثّر العائلة والمعتقدات الدينية والنزوح والمجتمع في طريقة بنائنا لعلاقاتنا، ولذلك أتعامل معها بوصفها جزءًا أساسيًا من العمل العلاجي، لا أمرًا منفصلًا عنه.

لا أحمّل أيّ طرف المسؤولية وحده.

الحياد: يحصل كلّ شخص في الجلسة على فرصة متساوية ليُعبّر عن رأيه ويُصغى إليه، من دون أن أعتبر أيّ فرد سببًا للمشكلة.

تذكير لطيف

لستم بحاجة إلى إيجاد الكلمات المناسبة قبل حضوركم، إذ أن البحث عنها معًا جزء من العمل العلاجي نفسه.

معلومات عملية

الجلسات والرسوم

أعقد الجلسات حضوريًا في [العنوان]، بيروت، أو عبر اتصال فيديو آمن، ويمكن أن تجري باللغة العربية أو الإنجليزية أو بمزيج من اللغتين.

الاستفسار عن المواعيد المتاحة ←
جلسة زوجية[75] دقيقة[الرسم] [العملة]
جلسة عائلية[90] دقيقة[الرسم] [العملة]
جلسة فردية[50] دقيقة[الرسم] [العملة]
الاستشارة الأولى30 دقيقة، هاتفيًا أو عبر الإنترنتمجانية

قبل الحجز

أسئلة شائعة

هل يجب أن يحضر الشريكان معًا في كلّ جلسة؟

[إجابة زينة. مسودة مقترحة: نعم في العادة، خصوصًا في المرحلة الأولى. وقد أقترح أحيانًا عقد جلسة منفردة مع كلٍّ من الشريكين، ونتّخذ هذا القرار معًا.]

ماذا لو لم يرغب شريكي في الحضور؟

[إجابة زينة]

هل يمكن أن نلتقي عبر الإنترنت؟

[إجابة زينة: المنصّة المستخدمة، وفروق التوقيت، وانضمام الشريكين من مكانين مختلفين]

هل يمكن أن تكون الجلسات بالعربية؟

[إجابة زينة]

هل تبقى المعلومات التي نشاركها في الجلسات سرّية؟

[السرّية وحدودها، بصياغة زينة]

عندما تكونون مستعدّين

لنتحدّث.

يمكنكم إرسال رسالة قصيرة تذكرون فيها الأشخاص الذين سيحضرون الجلسات وطبيعة الصعوبات التي تمرّون بها، وسأردّ عليكم خلال [المدة] مع المواعيد المتاحة.

طلب موعد ← [البريد الإلكتروني] · [الهاتف / واتساب]